أجدد المواضيع

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال



يستخرج عنصر اليورانيوم كمادة خام من الأرض على شكل أملاح طبيعية ، ويتم تحويلها الى عجينة صفراء تسمى أكسيد اليورانيوم وهي مرحلة ما قبل التخصيب وعدم الاستقرار ، ويتم عمليات تنقية وأكسدة للحصول على مادة يورانيوم 235 وهي المادة المهمّة في صناعة الاسلحة النووية ، وتبلغ نسبتها 1% فقط أي أنّ ما نسبته 99% من العجينة الصفراء وتسمى يورانيوم 238 لا نستفيد منها .

المرحلة الثانية يتم تحويل هذه المادة الى غاز عن طريقة إضافة أكسيد الهايدروفلوريك ، وعن طريق الأسطوانات ذات السرعة العالية جداً نقوم بفصل المركبين وهما بالحالة الغازية ويشترط بالاسطوانات ان يكون الاتزان بها تام ، وتتحمل قوة الدورات ، خفة الدوران ، انتاج سرعة فائقة وعظيمة كل دقيقة لفصل العناصر وتتكرر عملية الفصل هذه 1400 مرة تقريبا للحصول على اليورانيوم 235 .

لتوليد الكهرباء نحتاج لتركيز اليورانيوم 235 بنسبة 5% ، أمّا في حالة صنع سلاح نووي فنحتاج لنسبة 80% كاقل تقدير ويلزمنا 1500 جهاز طر مركزي تعمل لشهور لتجميع 20 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب لصنع رأس نووي واحد .

وللتفصيل هنالك طريقتين للتخصيب :

1.طريقة الطرد المركزي : تستغل الاختلاف البسيط بين اليورانيوم 235 واليورانيوم 238 فيتم استغلال اليورانيوم في صورته الغازية الموجودة داخل الاسطوانات لتدور بسرعة عاليه جدا لتصل لاعلى من سرعة الصوت ، فقتندفع الذرات الاثقل وهي بطبيعة الحال ذرات اليورانيوم 238 نحو الخارج وتتراكم على جدران الاسطوانات وتتجمع ذرات اليورانيوم 235 حول مركز الاسطوانة وتعاد هذه العملية عدة مرات ليزيد تركيز اليورانيوم 235 أكثر فاكثر .

2. طريقة التخصيب بواسطة النفاذ : عندما تبدأ المضخات بضخ اليورانيوم بصورته الغازية تجتاز ذرات اليورانيوم 235 الأخف وزناً الحاجز الموجود بسرعة أكبر من ذرات اليورانيوم 238 الأثقل وزناً منها ، ويجب هنا تكرار العملية أكثر من 1400 تكرار للحصول على التركيز المناسب من يورانيوم 235 والتركيز المناسب يقدر ب تركيز 3 % من سادس فلورايد اليورانيوم .

دول قليلة هي المسموح لها بامتلاك اليورانيوم خوفاً من تطوّر الموضوع وصناعة الأسلحة النووية الفتاكة ، مع العلم بوجود دول تملك كميّات كبيرة من اليورانيوم في أراضيها ، فتأثير القنابل على البشر لا حدود له ، فاي شئ يكون موجود بنقطة الصفر لقنبلة يتبخر ، عدا عن الاشعاعات الخطيرة والموجات الصوتية والضغط الهائل الذي سيولده الإنفجار ، مما سيؤدي لعقود من الدمار في المنطقة المنكوبة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال