أجدد المواضيع

الإحصائيات العالمية لفيروس كورونا

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال



إن كنت من محبي الشيشة وخصوصا بنكهات مختلفة كالتفاح أو العنب أو الليمون أو النعناع، وتظن أنها تعوض السجائر لأنها أقل ضررا منها فعليك أن تجدد معلوماتك، لأن هناك دراسة جديدة قامت بها الجامعة الألمانية الأردنية أثبتت العكس.

يعتبر استخدام الشيشة من العادات القديمة في العالم، ويطلق عليها عدد مختلف من الأسماء حسب كل منطقة فنجد هابلي-بابلي، وكوزا، وأَركيلة، ونرجيلة، ويلاحظ تزايد عدد المدمنين عليها مما يجعلهم عرضة لعدد من المواد الكيميائية السامة.

تهدف هذه الدراسة التي نشرت على دورية BMC للصحة العامة إلى الكشف عن كمية المعادن الثقيلة كالنحاس، والحديد، والكروم، واليورانيوم، والرصاص، والنيكل الموجودة في عينات التبغ مقارنة مع نسبتها في الدخان المنبعث من الشيشة، وهل فعلا ستقلل من خطورة تعرض المدخن لهذه المعادن؟

قبل معرفة النتائج التي توصلت إليها الدراسة سنستعرض مكونات الشيشة وكيفية عملها:
نسب المعادن الثقيلة بعد تدخين الشيشة


*الرأس: يحتوي على الفحم المشتعل لحرق التبغ.

*الصحن: ليلتقط الرماد المتطاير.

*الأنبوب يحمل الرأس و يغطس بالماء من الجهة الأخرى.

*الخرطوم البلاستيكي: يحتوي على مرشح لسحب الدخان واستنشاقه.

*وعاء مياه زجاجي : حيث يتحول دخان التبغ إلى فقاعات.

عند استنشاق الهواء بواسطة الخرطوم يشتعل الفحم فيحترق التبغ، و يولد دخانا ينتقل إلى وعاء المياه ليتحول إلى فقاعات، ومن ثم يعاد استنشاقه عبر الخرطوم إلى رئة المدخن.

توصلت الدراسة التي أجريت على أربع عينات من التبغ العادي والمعسل (وهو عبارة عن خليط يحتوي على حوالي 30٪ من التبغ، والباقي 70٪ من المنكهات والجلسرين والمحليات مثل دبس السكر والعسل) المتوفرة في الأسواق و الأكثر استعمالا إلى وجود نسبة 57 ٪ من كمية المعادن الثقيلة ضمن دخان التبغ، بينما نسبة 3٪ فقط في مياه الوعاء، و 40٪ في بقايا الرماد كما يبين الشكل أعلاه.

كما خلصت دراسة أخرى قامت بها ندى قاسم و فريقها، الباحثة في مركز علم الأوبئة السلوكي و صحة المجتمع في جامعة ولاية سان دييغو كاليفورنيا، إلى أن تدخين الشيشة يشكل خطرا سواء على حياة المدخن أو الأشخاص المرافقين له في نفس الفضاء، فالتعرض المستمر لمستويات عالية من جزيئة البِنزين الناتجه عن حرق الفحم، يتسبب في الإصابة بسرطان الدم وخصوصا ابْيِضاضُ الدم النِقَوِي.

صنفت الوكالة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية البِنزين كمادة مسرطنة للإنسان ضمن المجموعة الأولى، ولا يمكن تحديد مستوى آمن مسموح بالتعرّض له، لذا علينا دق ناقوس الخطر، وتوعية مدمني الشيشة من الخطر الصحي الكبير الذي يهددهم، بل التحذير سيكون لغير المدخنين الذين يشاركون معهم نفس المكان و هم في الحقيقة يستنشقون سبب وفاتهم عاجلا غير آجل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال