أجدد المواضيع

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال


الحمل والولادة
تطمح جميع الفتيات إلى أن يصبحن أمهات المستقبل في وقتٍ قريب، فشعور الأمومة يُعتبر من أهم الأهداف التي تسعى المرأة لتحقيقها في حياتها، وحملها بطفلٍ يغيّر لديها الكثير من المفاهيم ويحسن مزاجها ويدخل إلى العائلة جواً جديداً من المودة والمشاركة والحياة، وعندما تتحقق هذه الأمنية، تعيش المرأة شهوراً صعبة من الحمل إلى أن يخرج الجنين إلى الحياة، ولكن رغم جمال هذه الولادة إلا أنّها تترك آثاراً جانبية على جسم الأم وصحتها ونفسيتها قد لا تكون لصالحها، لذا لا بد أن تتبع الطرق السليمة لتعبر هذه المرحلة بسلام، وتستعيد في فترةٍ قصيرة شكلها وحيويتها ونفسيتها لتبدأ مشواراً آخر أطول وهو العناية بالطفل الجديد وتربيته.

العناية بالجسم بعد الولادة الطبيعية
- العناية بالنظام الغذائي وتحسين نوعية الطعام، وذلك بالتركيز على الأطعمة المغذّية للأم بعد الولادة كتناول اللحوم والخضراوات والفواكه الغنية بالحديد والكاليسيوم والفيتامينات والماء والبوتاسيوم وحمض الفوليك، لتحسين حالة الجسم وإزالة التعب والإرهاق الناتج عن نزف الولادة وزيادة هيموجلوبين الدم في الجسم.

- الانتظام على ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، والتي تساعد الأم على شد جسمها من جديد خاصة منطقة البطن والحوض وتخسيس الوزن الزائد بعد الحمل، ولكن لا بدّ أن يتم ذلك تحت إشراف مدرّب متخصص، ويجب أن تعطي المرأة لنفسها فترة من الراحة تقارب أربعة أسابيع في حالة الولادة الطبيعية قبيل البدء بممارسة أي نوع من الرياضة.

- الاهتمام بالنظافة الشخصيّة بشكلٍ كبير، وخاصة أثناء فترة النفاس، ونزول النزف من المهبل كي لا تتعرض للالتهابات في منطقة المهبل.

- تناول المضادات الحيوية اللازمة لإبقاء الجسم بعيداً عن الالتهابات الناتجة عن عمليّة توسيع المهبل خلال الولادة الطبيعيّة.

- العناية بالمظهر من جديد من خلال ارتداء الملابس القديمة كالبنطلون والتنانير المريحة لأنّ ذلك ينعكس على نفسية المرأة ويرفع من معنوياتها العامة ويحميها من الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة الشائع بين النساء.

- الحرص على تناول الطعام الغني بالألياف وسهل الهضم، لتجنّب الإصابة بالإمساك المزمن أو البواسير التي يشيع حدوثها خلال وبعد الولادة الطبيعية.

- الاهتمام بطريقة الجلوس الصحيحة وعدم إرهاق الجسم بالجهد البدني الكبير بعد الولادة مباشرة والاقتصار على القيام ببعض الأعمال المنزليّة الخفيفة لتحريك الجسم وإعادة المرونة له، مع تجنّب الوقوف الطويل والمتعب، لأنّ عضلات المرأة تبقى ضعيفة بعد الولادة فترة من الزمن لذا لا بد من الحرص الكبير أثناء القيام بأي حركة مفاجئة خاصة في منطقتي الظهر والبطن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال