جاري التحميل ...

أحدث المواضيع

إعلان في أعلي التدوينة


هناك عجائب فى ذلك العالم الشاسع الفسيح منها ما تم فهمه ومنها من عجز الاخرين عن تحليله وهناك عجائب موجودة منذ الاف السنين ولم ندركها حتى الحين فما السر وراء ذلك هل هو سحر ام هو علم ويقين .. وكيف نقدر ذلك الفكر بدون توضيح وادراك لخبايا الامور فما السر وراء التاريخ.

هذه مجموعه من الاحداث النادره التى لفتت انتباه المؤرخين , بعضها نادر , وبعضها يتكرر بانتظام متناسب . 
فما الســر وراء ذلك ؟!

- من الصدف التاريخية الأخرى هي أن الديكتاتور الروسي ستالين أمر في عام 1941 فريقا من علماء الآثار بفتح قبر تيمورلنك الموجود في أوزبكستان , وتيمورلنك هو مؤسس الدولة التيمورية واحد أمراء الحرب في آسيا وكان يحكم أراضي تمتد من حدود الشام إلى حدود الصين .

 فريق الآثار السوفيتي وجد على القبر عبارة تقول : ( حين أقوم من بين الموتى , سيرتعد العالم ) .

وفي داخل القبر عثروا على عبارة أخرى تقول : (من يفتح قبري سيطلق العنان لغزو أكثر رعبا مني ) .

 والعجيب هو أن بعد بضع ساعات فقط على فتح القبر وإخراج جثة تيمور غزت ألمانيا بقيادة هتلر الاتحاد السوفيتي , ومن شدة خوفه من هذه النبوءة أو اللعنة قرر ستالين في عام 1942 إعادة قبر تيمورلنك إلى ما كان عليه وإعطائه حقوق الدفن كاملة , والغريب أنه بعد ذلك بعدة أيام استسلم الجيش الألماني في ستالينغراد وكان ذلك سببا في سقوط هتلر وانتصار ستالين .

 - من المصادفات العجيبة الأخرى هي تكرار حدوث جريمة بعد 157 سنة على حدوثها . فقد كانت كل من ماري أشفورد وبابرا فورست ضحية لجريمة ارتكبتا بنفس الطريقة بفارق 157 عام , حيث تعرضت كل منهما للاغتصاب والقتل في مدينه برمنغاهم البريطانية , وكان اسم المتهم في كلتا الجريمتين هو (نورثتن) , وقد تم العثور على كلتا الجثتين في نفس المكان , وتشاركت الضحيتين نفس العمر وهو 22 عاما ونفس تاريخ الميلاد .

 - أما الملك لويس السادس عشر فقد كان منحوسا بيوم معين من الشهر , وهو يوم 21 , حيث حذره احد المنجمين من هذا اليوم أو التاريخ , وبعد قيام الثورة الفرنسية تم إلقاء القبض على الملك لويس السادس عشر في يوم 21 يونيو عام 1971 , وفي يوم 21 سبتمبر ألغت فرنسا الحكم الملكي , وفي 21 يناير تم إعدام الملك لويس السادس عشر بالمقصلة وبذلك انتهت علاقة الملك لويس السادس عشر بذلك الرقم الذي رافقه إلى آخر لحظة في حياته .

 - أخيرا سنعرض عليكم مصادفة خارقة تؤكد أن الزمان يعيد نفسه فعلا . حيث اكتشفت مؤسسة الضمان الاجتماعي الأمريكي , وهي مؤسسة حكومية , وجود امرأتين تحملان نفس الاسم (باتريشيا آن كامبل) وتحملان نفس رقم الضمان الاجتماعي وهو (26009261) , وظن الموظفون للوهلة الأولى بأن ثمة خطأ ما في معلومات السيدتين , وعند استدعائهما لتصحيح الخطا تبين أنهما تتشاركان أيضا نفس تاريخ الميلاد , وهو 3/3 عام 1941 , وتزوجت كل منهما رجلا خدم بالجيش عام 1959 , ولدى كلا منهما ولدين , وكلتاهما تعمل أمينة مكتبة .

 أربعة أخوة كان بين كل واحد منهم وواحد عشر سنين: أولاد أبي طالب: طالب وعقيل، وجعفر، وعلي، فكان طالب أسن من عقيل عشر سنين، وعقيل أسن من جعفر بعشر سنين، وجعفر أسن من علي بعشر.

ولا يعرف أخوان تباعدا في السن مثل موسى بن عبيدة الربذي وأخيه عبد الله بن عبيدة، فإن عبد الله أسن من موسى بثمانين سنة. ومن العجائب: ثلاث أخوة ولدوا في سنة واحدة، وقتلوا في سنة واحدة وكانت أعمارهم ثماني وأربعين سنة: يزيد، وزياد، ومدرك، بنو المهلب ابن أبي صفرة.

ومن العجائب: أربعة أنفس رزق كل واحد منهم مائة ولد، أنس بن مالك، وعبد الله بن عمر الليثي، وخليفة السعدي، وجعفر بن سليمان الهاشمي.

- هناك مفارقه تاريخيه تستحق الذكر لشدة غرابتها , وهي مفارقة أحاطت بالملك (لويس الرابع عشر) منذ مولده وحتى وفاته , فقد أرتبط الرقم 14 ارتباطا وثيقا به بشكل لا يصدق , فالملك (لويس الرابع عشر) يحمل الرقم 14 إلى جوار اسمه وقد أعتلى العشر في يوم 14 مايو عام 1643 , ومجموع الأرقام (1+6+4+3=14) , وقد ثارت ضده جماعة المقلاع وكاد يفقد عرشه في عام 1652 ومجموعهم (1+6+5+2=14) , وولد ابنه البكر ولي العهد عام 1661 ومجموعهما 14 , وقد شيد أعظم انجاز له وهو حصن الأنفاليد في باريس عام 1670 ومجموعهما 14 , وأخيرا توفي عام 1715 ومجموعهما 14 بعد أن حكم بلاده لمده 72 (2ضرب7=14) وكان يبلغ من العمر 77 عاما

التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
مواضيع قد تهمك × +
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال