جاري التحميل ...

أحدث المواضيع

إعلان في أعلي التدوينة

مدينة وجدة

مدينة وجدة هي مدينة مغربية تقع في الجهة الشرقية من المغرب العربي على خط عرض 34.68، وخط طول 1.91، على بعض ما يُقارب 60كم من جنوب البحر الأبيض المتوسط، و 15كم من الجهة الغربية من الجزائر، و5كممن الجنوب تقع غابة جبريل حمرا، والتي يوجد شرقها حديقة سيدي معافا، وفي شمال المدينة توجد منطقة الريف، ويبلغ ارتفاعها عن مستوى سطح البحر 551م، ويقطنها 405.253 نسمةً.

تسمية مدينة وجدة في المغرب

اختلفت الروايات التي تناولت حول أصل تسمية المدينة، فيوجد رواية تذكر أن الاسم مشتق من كلمة وجدات التي تعني الكمائن، التي كان يقوم بها كل من العصاة والمتمردون وقطاع الطرق تجاه تجار القوافل، كما يُقال أن الاسم مرتبط بحدث تاريخي يتعلق بمطاردة سليمان الشماخ، الذي أمره العباسيون باغتيال السلطان إدريس الأول، الذي أسس إمارةً مستقلة عنهم في المغرب، فبحثوا عنه ووجدوه في منطقة قريبة من مدينة وجدة وقتلوه فيها فسميت المدينة بهذا الاسم، وتذكر رواية ثالثة أن كثيرون من سكان حصن وجد من أرض خيبر نزحوا إلى شمال أفريقيا.

معالم مدينة وجدة السياحية

  • باب الغربي: هو باب أثري مطل على ساحة اسمها ساحة سَرْت.
  • باب سيدي عبد الوهاب: هذا الباب هو باب أثري مطل على ساحة عبد الوهاب، وبسبب موقعه ولأهمية الطرق المؤدية إليه والمنطلقة منه، يمكن اعتباره مركز وجدة.
  • سوق الفلاح:وهو سوق كبير يبيع كل الاحتياجات اليومية.
  • حديقة الأميرة للا مريم: في الغالب يلجأ الطلبة إلى هذه الحديقة في أيام الامتحانات للدراسة فيها.
  • دار السبتي: هي معلم أثري تملكه الجماعة الحضرية، ويستعمل في بعض الأحيان كقاعة أنشطة ثقافية، أو ترفيهية، أما خلال فصل الصيف تتحول الدار إلى قاعة أفراح.
  • الجوطية: هي عبارة عن سوق بلدي تقليدي.
  • ساحة 16 غشت:هي ساحة كبيرة تقع في وسط شارع محمد الخامس.
  • ساحة المغرب العربي: هي ساحة كبيرة فيها مواقف باصات متجهة في الغالب إلى غرب وشمال المدينة.
  • ساحة المغرب: هي أشهر ساحات المدينة، والأكثر ازدحامًا، وفيها نافورة كبيرة، كذلك تنتشر في نواحيها محلات تجارية كثيرة لبيع المواد التجارية المتنوعة.
  • معهد البعث الإسلامي للعلوم الشرعية: يتخرج من صفوف هذا المعهد مئات الطلاب وحفظة القرآن كل عام.
  • المجلس العلمي: يشكّل هذا المجلس أهم المكتبات في المدينة.
  • زاوية مولاي عبد القادر الجيلاني: يلجأ الفقراء والمريدين في كل من ليلة الخميس ويوم الجمعة إلى هذه الزاوية.

وجدة المغربية مدينة المساجد

من الأمور التي تتميز بها مدينة وجدة، هو أنها مدينة المساجد، فتتناثر المساجد في كل ركن من أركان هذه المدينة القريبة من الحدود الجزائرية، إذ لا يخلو أي مكان من أماكنها باستثناء الأماكن الحديثة أو العتيقة من مسجدين على الأقل، فبلغ عدد مساجد مدينة وجدة حوالي 400 مسجدًا وذلك تبعًا لأرقام رسمية، مما يجعلها تتصدر قائمة المدن المغربية من حيث عدد المساجد مقارنةً بعدد سكان المدينة الذي لا يتعدى نصف مليون نسمة، كما أشارت إحصاءات وزارة الأوقاف في المغرب بأن عدد المساجد بالمغرب بلغ حتى سنة 2017 ميلادي ما يقارب 50 ألف مسجدًا، مما استدعى وجود مديرية خاصة في الاهتمام والاعتناء بالمساجد خصصتها وزراة الأوقاف المغربية. قبل حوالي 30 سنة، لم تكن مدينة وجدة تضم ذلك العدد الكبير من المساجد، إذ يرجع هذا العدد للنشاط الخيري تلك الفترة، فلم يكن على ما هو عليه في آخر عقدين، فكان قديمًا لكل حي مسجد، أما اليوم أصبح لكل 300 بيت في الحي الواحد مسجدًا، إذ إن مدينة وجدة تحتل المرتبة الثانية بعد مدينة اسطنبول فيعدد المساجد.

مساجد مدينة وجدة في المغرب

  • المسجد الأعظم: المسجد الأعظم المريني هو أقدم مساجد مدينة وجدة، ويقع في المدينة القديمة، وبالتحديد في الزاوية الشمالية الغربية للقصبة، وظل لمدة طويلة هو الجامع الوحيد الذي تقام فيه صلاة الجمعة، وكانت صومعته هي صومعة المدينة الوحيدة حين دخلها الفرنسيون عام 1907. 
  • مسجد الغريبة: يقع هذا المسجد في حي أولاد عمران، في زنقة غريبة. ويُقال أنه سمي باسمه تيمنًا بامرأة محسنة تبرعت لبنائه من مالها تدعى غريبة، وعلى الأرجح أن غريبة ليس اسم هذه المحسنة، بل كان صفتها.
  • مسجد محمد السادس: دشن مسجد محمد السادس العاهل المغربي محمد السادس في تاريخ 15 من شهر حزيران عام 2012، وأنشأته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتضيفه إلى مساجد مدينة زيرى بن عطية، وجمع المسجد بين كل من الجمالية والفن، فالمسجد متميز بجمالية النقش والزخرفة، وفن العمارة الإسلامية التي تجسدها مساجد المدينة، وفن أصيل يجمع بين عمارة الأندلس والمغرب الأصيلة لخلق تحف جمالية وفنية.

أنشطة يمكن القيام بها في مدينة وجدة

لا تحتوي المدينة على عدد كبير من الأماكن التاريخية والمعالم الأثرية كحال العديد من المدن المغربية، ورغم ذلك فإنها تُعد من الوجهات السياحية المفضلة لدى عدد كبير من السياح، لا سيما الذين يرغبون في الشعور بالراحة والاسترخاء، إذ يمكن للسياح التوجه لزيارة الريف المغربي والجبال لاستنشاق الهواء النقي والمنعش، كما يُمكن للسائح زيارة العروض الموسيقية المسلية والرائعة التي تنظم باستمرار، كما تتاح للسائح فرصة التجول وسط المحال التي تبيع الحرف اليدوية الجميلة، وشراء البعض منها كتذكار، كما يوجد العديد من المعالم التي يُنصح السائح بزيارتها في مدينة وجدة المغربية وهي باب سيدي عيسى وباب أولاد عمران وباب أهل جام، كما توجد الكثير من الواحات الخضراء والمساجد، ويأتي السياح إلى تلك الأماكن من كافة أرجاء العالم للاستمتاع بها، كما يوجد بالمدينة عدد من الفنادق الجميلة التي توفر للسياح الإقامة الشاملة وبأسعار وخدمات مميزة ورائعة، فإذا كان السائح يبحث عن الاسترخاء والراحة فلن يجد أفضل من مدينة وجدة الهادئة التي تمنحه عطلة سياحية مميزة.

مدرسة سيدي زيان

مدرسة سيدي زيان هي مؤسسة تعليمية بمدينة وجدة، شيدت سنة 1907م مع بدأ الاحتلال الفرنسي للمغرب، وكانت تسمى المدرسة الفرنسية العربية، ليصير اسمها بعد ذلك المدرسة الإسلامية الحضرية. وهي تعتبر أول مؤسسة للتعليم الرسمي العمومي بالمغرب.

تاريخ

بعد توطيد السلطات الفرنسية لوجودها بمدينة وجدة في ربيع 1907م، قررت إنشاء مدرسة لاجتذاب الأطفال المسلمين نحو التعليم العصري ، أولا بدار محاذية للزاوية القادرية ، ثم بالبناية التي تعرف حاليا بمدرسة سيدي زيان المختلطة بمدخل الباب الغربي ( سيدي عيسى سابقا )، وقد شيدت المدرسة على بقعة أرضية لم تكن في الأصل إلا حقولا و مقابرا. أول مدير للمدرسة هو أحمد بن ناصف ، وهو جزائري كان يعمل كمترجم بالقنصلية الفرنسية، وكان بالمدرسة أربعة معلمين، اثنان جزائريان لتدريس مواد الفرنسية ، واثنان من المغاربة لتلقين القرآن الكريم. وشرع التلاميذ في الإلتحاق بها في شهر أكتوبر من نفس السنة و قد سماها الإستعمار الفرنسي ( المدرسة الفرنسية الإسلامية ) و لقد خضعت هذه المؤسسة لتغييرات متعاقبة. فبحلول 1910 أخذت رقعتها تتسع فأصبحت تضم التعليم الصناعي المكون من أربع شعب:التعليم التقني والنجارة والبستنة و الخرازة.

خلال الموسم الدراسي 1907 -1908 بلغ عدد طلابها 30 تلميذا ، ثم ارتفع إلى 103 خلال الموسم 1909 -1910، من بينهم 9 فتيات مسلمات و12 طفلا أوروبيا، فيما وصل عددهم في موسم 1912 -1913 إلى 264، منهم 60 طفلا أوروبيا. وقد تطلب هذا الاكتظاظ استعمال مسجد الأشهد القريب منها.

وفي شهر أكتوبر من سنة 1940 أنشئت في مدرسة سيدي زيان أقسام للسنة الأولى من التعليم الثانوي، الأمر الذي مهّد لبناء ثانوية عبد المومن، وفي سنة 1952 أصبحت مدرسة تطبيقية، وكذا مدرسة للمعلمين، أضف إلى هذا أنها كانت في فترة من فترات الاستعمار مركزا للطبخ في نطاق المطعم المدرسي، حيث كانت توزع منها وجبات لجميع تلاميذ المدارس المتواجدة في مدينة وجدة آنذاك. وهكذا ظلت صرحا مهمها، حيث درس فيها رجال أصبحت لهم مكانة مرموقة في ميدان الثقافة والعلم وفي جهاز الدولة.

يعود اسمها «مدرسة سيدي زيان» إلى زيان بن زين العابدين الذي ينتسب إلى نسب شريف: ابن يعقوب بن داوود بن حمزة ابن علي بن عمرو او عمران بن ادريس بن عبد الله بن الكامل بن الحسن الثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب.

حاليا

حاليا أصبحت مدرسة سيدي زيان تضم 240 تلميذا يسهر على تدريسهم وتأطيرهم 14 مدرس وبها 12 حجرة دراسية،ومساحتها الإجمالية 3165 متر مربع ومساحتها المبنية هي 1500 متر مربع.
وفي سنة 2007م تم تخليد الذكرى المئوية لتأسيس مدرسة سيدي زيان.
التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
مواضيع قد تهمك × +
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال