جاري التحميل ...

أحدث المواضيع

إعلان في أعلي التدوينة



يوجد في الطبيعة العديد من الظواهر الطبيعية التي تجعل الكثير من العلماء يقفون بحيرة ودهشة أمامها والتي تجعلنا نعرف أكثر عن عظمة الخالق سبحانه حيث يظهر لنا جلياً كمية التوافق بين طبيعة الكائنات الحية وبين طبيعة الأماكن التي وجدت لها حتى تعيش فيها ،حيث يوجد توافق غريب بين البنية الجسمانية للكائنات الحية وطبيعة سلوكها وحياتها وبين الطبيعة التي تعيش فيها من ناحية درجة الحرارة أو طبيعة النباتات التي تنمو في تلك المنطقة أو غيرها الكثير من الظروف الطبيعية التي تتوافر في هذه البيئة حيث يدفعنا ذلك للتفكر في عظمة الخالق سبحانه حيث خلق الكائنات الحية وجعل كل منها تتكيف مع البيئة المحيطة التي تعيش بها والذي يجعل هذه المخلوقات جزءاً لا يتجزأ من النظام الذي تعيش فيه

ومن أهم هذه الظواهر التي يتوقف عندها الكثير من العرفين بها هي ظاهرة شذوذ وهي إحدى الظواهر الطبيعية التي تحدث للماء في المسطحات المائية وتتمثل أهميتها كونها تساعد الكائنات الحية على من أسماك وغيرها التي تعيش بالبحر على العيش في أعماق هذه المسطحات المائية حيث تتمثل هذه الظاهرة بمبدأ علمي يتمثل بعدم نزول درجات الحرارة في قاع البحار والمحيطات عن أربعة درجات موجبة مهما زاد العمق في المياه فهي حرارة ثابته على عمق محدد ولا يمكن أن تنخفض عن ذلك حتى وإن كان سطح الماء متجمداً وهذا حتى تستطيع الكائنات الحية العيش في أعماق البحار والمحيطات

والتفسير العلمي حول ذلك هو أن كل المواد تتقلص بالبرودة وتتمدد بالحرارة الا الماء فهو يسلك سلوكاً عكسياً يجعله يتمدد بالبروده ويتقلص بالحرارة مما يؤدي إلى انخفاض مستوى الكثافة ويدفع ذلك الجليد ليطفو على سطح الماء وتعيش الكائنات الحية في الأعماق وذلك بسبب مبدأ ازدياد الحجم والذي يترتب عليه قلة الكثافة عند انخفاض درجة الحرارة من أربعة درجات مئوية للصفر وهذا هو بالتحديد شذوذ الماء حيث تمثل هذه الدرجة من الحرارة الحد الأعلى من الكثافة والحجم حيث يكون الحجم أقل ما يمكن وتكون الكثافة أعلى ما يمكن ومن ثم تبدأ بالتناقص عند انخفاض درجة الحرارة حتى يصبح الأمر عكسياً فيصبح الأقل كثافة والأكبر حجماً الأمر الذي يؤدي لارتفاعه للأعلى وتجمده عند صفر مئوية،ووقوفاً عند هذه الظواهر لا يمكننا القول سوى سبحان الله حيث أبدع خلق كل شيء ،

وفي كل ظاهرة من ظواهر الطبيعة نجد إبداعاً متفرداً لا يقدر عليه سوى الخالق جل وعلا فسبحان الله
التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
مواضيع قد تهمك × +
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال