أجدد المواضيع

الإحصائيات العالمية لفيروس كورونا

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال

ينقسم موضوعنا الى قسمين القسم الاول معلومات عن النحل والقسم الثاني 16 معلومةً مثيرةً عن نحل العسل

أولاً : معلومات عن النحل 

النحل (الاسم العلمي : Anthophila) ينتمي إلى فصيلة غشائية الأجنحة، تم ذكرها في سورة النحل في القرآن الكريم، توجد في جميع أنحاء العالم باستثناء القطبين الشمالي والجنوبي، و يعيش النحل جماعات في قفيره بقيادة ملكته اليعسوب، وهو من أنفع الحشرات للإنسان يعطيه العسل والشمع الأصفر ويلقح الأزهار، يتكاثر بالبيوض ويمر بأطوار عديدة قبل أن يصبح حشرة كاملة النمو .

أقسام النحل

يعيش في كل قفير ثلاثة أنواع من النحل : الملكة، والذكور، والعاملات.
  • الملكة : تترأس كل خلية ملكة واحدة وهي أكبر النحل وأمه، ووظيفتها الوحيدة وضع البيض وملازمة الخلية، تبيض الملكة الأم أيام الربيع ثلاثة أو أربعة آلاف بيضة تفرخ بعد ثلاثة أيام من وضعها في الخلايا، وتشرف العاملات على تربيتها وتغذيتها بالعسل، فتتحول البيوض وتصبح حيوانات كاملة في مدة عشرة أيام.
  • الذكور : الذكور متوسطة الطول، یکسو الوبر أجسامها، ليس لها حمة (إبرة) وهي في الخلية أقل عددا من العاملات ولا عمل لها إلا الدويّ المتواصل.
  • العاملات : العاملات وهي أصغر النحل جسما، لها في أسفل بطنها حمة، وهي تنقسم إلى أقسام عديدة : فئة منها تقوم بصنع أقراص الشمع ذات النخاريب السداسية من بطونها. وهي تنتقل من زهرة إلى زهرة جامعة أريج الأزهار أو رحيقها فتبتلعه ويتحول في معدتها إلى عسل تصبه في نخاريب الأقراص، وتقوم فئة أخرى بتربية الصغار وخدمة الملكة، و هناك فئة تقوم بتنظيف القفير وأخرى كالجنود تصد الأعداء. وقد تغذي العاملات بعض البيوض بالعسل الملكي الخاص فينشأن ملكات للمستقبل، وعندئذ تترك الملكة القديمة القفير ويتبعها قسم من النحل التؤلف قفيرا جديدا.

كيف تجد النحلة الطعام

ليس هناك من عملية أكثر عشوائية كما يبدو من تلك التي تقوم بها النحلة وهي تطير تحت الشمس الدافئة باحثة عن طعامها، لكن في الحقيقة ليست هناك طريقة مدروسة أكثر من ذلك، فهي قد تضطر للسفر مسافة تقرب من ستة أميال من خليتها إلى المكان الذي أعلمت بوجود حقل أزهار فيه، ويساعدها على هذه العملية ما يشبه جهاز الرادار، لكنه مخلوق فيها ويرشدها أقرب فأقرب إلى هدفها .

الرقصات التي تقوم بها النحلة

والسؤال هنا هو : كيف يتم إعلام النحلة بمكان وجود طعامها؟ والجواب هو أن النحلة تستخدم وسيلة بدائية لكنها رمزية حقا التخاطب بينها وللاستدلال على مخازن الطعام، وهذه الوسيلة هي الأولى من نوعها التي يتم اكتشافها لدى المخلوقات غير البشرية، والذي يحدث أنه عندما تعود نحلة عاملة إلى الخلية آتية من مكان الوليمة، حتى تبدأ بما يشبه حالة الرقص .

ومن هذه الخطوات الراقصة الأولية يستنتج بقية النحل لا مكان الحقل الموعود فحسب، ولكن الجهة التي يجب أخذها، ويدور هذا الاستعراض الراقص على الناحية العمودية للشهد أو الرحيق، حيث تهتدي النحلة الراقصة إلى الاتجاه السفلى عبر شد جاذبية الأرض لها بهذا الاتجاه، فتقوم على هذا الأساس بتصميم خطواتها الراقصة، وتحمل كل خطوة من خطوات هذه الرقصة أهمية خاصة، تستدل من خلالها بقية النحل على الطريق الصحيح .
فإذا كان مركز الوليمة أقرب من مسافة عشر ياردات، فإن النحلة الكشافة تقوم برقصة دائرية قطرها حوالي بوصة واحدة، وكلما ازدادت هذه المسافة لتصل إلى حوالي المائة ياردة، فإن حلقة الرقص تتسع لتصبح بيضاوية الشكل تقريبا، أما إذا كانت المسافة أبعد من مائة ياردة، فإن الدائرة تصبح على شکل ثمانية بالانجليزية (8)، كما أن سرعة الرقص تخف، ربما بسبب تعب النحلة الكشافة من الطيران كل تلك المسافة .

أما لإعطاء وجهة الطيران، فإن النحلة الكشافة تستخدم الرقصة المثملة على شكل ثمانية من أجل الإشارة إلى الوجهة، وبمعنى آخر إذا كان وسط الثمانية عموديا، فذلك يعني أن حقل الأزهار موجود تماما في اتجاه الشمس، أما إذا كان هذا الوسط منحنِ بحرالي 20 درجة بالنسبة إلى الاتجاه العمودي .

فإن ذلك يعني أن الحقل موجود 20 درجة إلى يمين موقع الشمس، وهكذا والمثير في الموضوع أنه حتى الغيوم لا تستطيع أن تخفي اتجاه الشمس عن النحل، فأعين هذه الكائنات حساسة جدا للضوء الفوق بنفسجي، الذي يفرق الغيوم حتى عندما تكون رؤية أشعة الشمس متعذرة، أي أن بإمكان النحل تحديد مركز الشمس في الوقت الذي يعجز فيه الإنسان عن هذه العملية!.

ومهما كانت حالة الطقس، فإن الرحلة الأولى إلى وليمة بعيدة تستغرق بضع دقائق من البحث قبل أن يصل النحل إلى المنطقة المرجوة، وهنا تستعمل النحلة نظرها وحاسة الشم لديها للاهتداء إلى الزهور المناسبة، متذكرة بذلك رائحة الرحيق الذي عادت به النحلة الكشافة، أما الرحلات اللاحقة فيستهدى فيها النحل إلى مكان الحقل عن طرق حفظ بعض ملامح المنطقة، فيرسم بالتالي خط طيران خاص به من نقطة الانطلاق، وهي النحلة، إلى الهدف المرجو، الذي هو حقل الأزهار .

اذهب الى الصفحة الثانية لمعرفة 16 معلومة مثيرة عن نحل العسل


ثانيا : 16 معلومةً مثيرةً عن نحل العسل نراهن أنك لم تسمع بها من قبل

على الرغم من وجود الكثير من الحشرات في هذا العالم إلا أنّه لا يوجد واحدةٌ قدمّت خدماتٍ مفيدة للبشرية بقدر نحلة العسل. لقرونٍ عديدة قام مزارعو النحل بتربية هذه الحشرات للحصول على العسل واعتمدوا على نشاطها ورحلاتها المتكررة للحقول لتلقيح المحاصيل، حيث يقدّر أنّ ثُلث المحاصيل الزراعية التي نستهلكها تمّ تلقيحها بواسطة النحل.


1. يمكن لنحل العسل أن يطير بسرعةٍ تصل حتى 24 كيلومتراً في الساعة:

للوهلة الأولى قد تعتقد أنّ هذا الرقم كبير ولكن بالنسبة إلى عالم الحشرات فإن 24 كيلومتراً في الساعة تعتبر سرعةً منخفضة، فأجساد النحل ليست مُصممة من أجل قطع المسافات الطويلة، ومن أجل أن تبقى النحلة في الجو خلال رحلاتها القصيرة يجب أن ترفرف أجنحتها الصغيرة بسرعةٍ تتراوح بين 12000 و15000 مرة في الدقيقة الواحدة.


2. يمكن أن يصل عدد أفراد خلية النحل الواحدة إلى 60 ألف نحلة:

إنّ العمل الذي تقوم به النحلات ليس سهلاً على الإطلاق ولذلك يتطلّب الأمر وجود عدد كبير من الأفراد/ وهذا العدد الكبير يتراوح بين 20 ألف و60 ألف نحلة في الخلية الواحدة. تحتوي كلّ خليةٍ على ملكةٍ واحدةٍ وآلاف النحلات العاملات ولكن لا تقوم جميع تلك العاملات بالعمل ذاته، حيث يقوم قسمٌ منها بالاهتمام بالصغار، وقسمٌ آخر يعمل على خدمة الملكة وتنظيفها وتقديم الغذاء لها.

على باب الخلية هناك عدد من الحراس الذين يحرصون على عدم دخول المتطفلين إلى داخل الخلية، أما عاملات البناء فتقوم ببناء أساسات الخلية المصنوعة من الشمع والتي تستخدمها الملكة من أجل وضع البيض وتستخدمها العاملات من أجل تخزين العسل. هناك أيضاً عاملاتٌ تقوم بإخراج النحل الميت من الخلية وعاملات تقوم برحلات متكررة من أجل جمع ما يكفي من حبّات الطلع ورحيق الأزهار لإطعام جميع أفراد الخلية.


3. يحتاج الأمر إلى 12 نحلةً عاملةً من أجل إنتاج ملعقةٍ واحدةٍ من العسل:

قد يبدو لك الأمر غير منطقي وربّما سوف تبدأ بالتفكير في أنّ إنتاج العسل في هذه الحالة مستحيل ولكن لا تنسى وجود عددٍ كبيرٍ من الأفراد في كلّ خلية، بشكلٍ تقريبي ومن أجل غذاء يكفي الخلية في فصل الشتاء يجب على النحل أن يقوم بإنتاج 24 كيلو غراما من العسل خلال فصلي الربيع والخريف، وهذه الكمية الضخمة من العسل هي حصيلة العمل الجماعي لعشرات الآلاف من النحلات.


4. تقوم الملكة بتخزين مؤونة من النطاف تكفيها مدى حياتها:

تعيش ملكة النحل لمدةٍ تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات ولكنّ حياتها تسير بشكلٍ أسرع مما قد تتصوره، فبعد أسبوعٍ من خروجها من بيتها الملكي تطير الملكة العذراء خارج الخلية لتقوم بالتزاوج، ويجب أن تحصل عملية التزاوج خلال العشرين يوماً التالية، فإذا لم تتمكن من القيام بالأمر في هذه الفترة فهو لن يتمّ أبداً وستخسر قدرتها على التزاوج، ولكن إن نجحت في مهمتها فلن تحتاج إلى القيام بالتزاوج مرةً ثانيةً في حياتها فهي سوف تقوم بتخزين النطاف في قابلتها المنوية، واستعماله لتلقيح بيوضها التي تنتجها خلال حياتها.


5. تقوم ملكة النحل بتصفية المنافسات:

عندما تخرج الملكة العذراء من بيتها الملكي سوف تبدأ عموماً بالبحث عن أيّ ملكةٍ منافسةٍ لها وتحاول قتلها، ولا يطول الأمر حتى تعثر الملكة العذراء على منافساتها لتبدأ بلدغهنّ حتى الموت. تقوم الملكة العذراء أيضاً بالبحث عن البيوت الملكية غير المفتوحة ولدغها لقتل اليرقات الموجودة في الداخل، وغالباً يمكن التمييز بين البيوت التي خرجت منها الملكات والبيوت التي تحتوي ملكةً مقتولةً من مكان الثقب: فالبيت الملكي الذي يحوي ثقباً على جانبه يكون قدّ تعرّض للهجوم من إحدى الملكات.


6. يمكن لملكة النحل أن تقوم بإنتاج أكثر من 2000 بيضة في اليوم الواحد:

بعد مرور يومين فقط على تزاوجها تبدأ الملكة في عملها الجديد الذي سوف يستمر حتى موتها وهو إنتاج البيوض، يمكننا القول أنّ ملكة النحل ماهرة للغاية بهذه الوظيفة، فطبقة البيوض التي تنتجها في اليوم الواحد يمكن أن تكون بوزنٍ يعادل وزنها ذاته.

في المتوّسط تقوم الملكة بإنتاج 1500 بيضة تقريباً، وإنتاج البيوض يستهلك كامل وقت الملكة مما يعني أنّها لا تملك الوقت للقيام بأيّ عملٍ آخر مثل تناول الطعام، ولذلك تقوم العاملات بتنظيف الملكة وتأمين الغذاء لها. خلال فترة حياتها كاملة تقوم ملكة النحل الملقحة بإنتاج مليون بيضة تقريباً.


7. تستخدم النحلات لغة إشارةٍ معقدة من أجل التواصل:

يمتلك النحل أكثر لغة إشارة معقدة مستخدمة للتواصل بين الأفراد ضمن المملكة الحيوانية خارج صنف الرئيسيات، وتمتلك هذه الحشرة مليون خليةٍ عصبيةٍ متجمّعةٍ في دماغها الصغير الذي يبلغ حجمه ميليمتراً مكعباً واحداً، وهي تقوم باستخدام كلٍ واحدةٍ من هذه الخلايا العصبية.

يجب على النحلة العاملة القيام بأدوارٍ مختلفة خلال حياتها، وهذه الأعمال تحتاج إلى قدراتٍ عقلية كبيرة، على سبيل المثال يجب على النحلات التي تقوم بجمع الغذاء البحث عن الزهور وتقييم كمية الغذاء التي تعثر عليها وتحديد الطريق للرجوع إلى الخلية، وبعدها القيام بمشاركة المعلومات التي تحصلت عليها مع بقية النحلات الجامعة للغذاء.

وفي عام 1973 حصل Karl Von Frisch على جائزة نوبل في الطب بسبب قيامه بتفكيك شفرات لغة الإشارة الخاصة بالنحل.


8. تموت ذكور النحل فور قيامها بتلقيح الملكة:

لكل نوع من النحل هدف واحد يعمل على تحقيقه، وبالنسبة للذكور من النحل هذا الهدف هو تأمين النطاف اللازمة لتلقيح الملكة العذراء. بعد مرور أسبوع من الزمن على خروجها من بيوتها، تصبح ذكور النحل قادرةً على تحقيق هذا الهدف، وبعد قيامها بتلقيح الملكة تفارق الحياة على الفور.


9. تبلغ درجة حرارة خلية النحل 34 درجة مئوية طوال العام:

يبدو أنّ النحل يمتلك فكرةً ممتازةً عن التكييف والتدفئة، فهو يقوم بالحفاظ على درجة حرارة ثابتة ضمن الخلية طوال العام. في فصل الشتاء عندما تنخفض درجات الحرارة تتجمع النحلات بقرب بعضها البعض ضمن الخلية للحفاظ على الدفء، كما تتجمع العاملات حول الملكة مشكلة طبقةً تعزلها عن البرد.

خلال فصل الصيف تقوم النحلات بتحريك الهواء ضمن الخلية باستخدام أجنحتها لحماية الملكة والبيوض من ارتفاع درجات الحرارة، وإن اقتربت من الخلية خلال فصل الصيف يمكنك أن تسمع بوضوح الطنين الناتج عن قيام تلك النحلات الصغيرة بتهوية الخلية.


10. يتم إنتاج شمع العسل من غدد خاصة على بطن النحل:

إنّ مهمة إنتاج الشمع تختص بها العاملات اليافعات من النحلات التي تقوم ببناء الخلية، ينتج الشمع من ثمانية غدد موجودة على القسم السفلي من بطن النحلة ويكون على شكل قطرات سائلة تتصلّب عند تعرّضها للهواء وتصبح على شكل رقائق. يجب على العاملات حينها القيام بتليين الشمع بأفواهها ليصبح مناسباً للاستخدام في بناء الخلية.


11. يمكن للنحلة العاملة أن تحط على 2000 زهرة في اليوم الواحد:

بالتأكيد تكون حبوب الطلع الموجودة على هذه الأزهار أثقل من أن تقوم النحلة بحملها كلّها دفعةً واحدةً، لذا تقوم النحلة بجمع حبوب الطلع من 50 إلى 100 زهرة قبل أن تتوجه من جديد إلى خليتها. طوال اليوم تقوم النحلة بتكرار رحلة الذهاب والعودة من أجل جمع حبوب الطلع وهذا من شأنه أن يجهد جسدها الصغير، بالتالي فالنحلة الجامعة لحبوب الطلع تعيش لمدة لا تتجاوز الثلاثة أسابيع تقطع خلالها ما يقارب 800 كليومتر.


12. يمكن للخلية أن تقرر نوع النحل الذي سوف يفقس من البيوض:

أجل هذا صحيح فهي تتحكم بنوع النحلة التي سوف تولد من خلال نوع الغذاء الذي تقدمه لليرقة، على سبيل المثال تتم تغذية اليرقات التي من المقرر أن تصبح ملكات بالغذاء الملكي أو ما يسمى أيضاً بالهلام الملكي، أما اليرقات التي سوف تُصبح عاملات فهي تتغذى بالعسل وخبز النحل الذي يتكوّن من حبوب الطلع.


13. يمكن للنحل أن يقوم بإنتاج ملكة احتياطية:

إذا حدث أمرٌ ما تسبب بفقدان الخلية للملكة يمكن للخلية أن تنتج ملكةً احتياطيةً بشرط قيام الملكة بوضع البيض في الأيام الخمسة الأخيرة قبل موتها، وذلك من خلال تغيير نوع الطعام الذي يتم تقديمه لبعض اليرقات فتقوم العاملات بالتخلص من خبز النحل والعسل المقدّم لليرقات وإطعامها الهلام الملكي فقط.

يقوم خبز النحل الذي تناولته اليرقات سابقاً بتقليص حجم المبايض للنحلات لذلك لن تكون الملكة الاحتياطية ناجحةً بقدر الملكة الأصلية التي لم تتناول سوى الهلام الملكي، ولكن ليس هناك خيارٌ آخر في هذه الحالة والملكة الاحتياطية سوف تقوم بتوفير البيض للخلية لفترةٍ من الزمن.


14. عالم النحل عالم أنثوي بحت:

إنّ ذكور النحل التي تتواجد في الخلايا تأتي من البيض غير الملقح وتبلغ نسبتها حوالي 15% من المستعمرة فقط، على الرغم من أنّ ذكور النحل ليس لها دور في الخلية سوى تقديم النطاف للملكة العذراء من أجل التزاوج إلا أنّ وجودها في الخلية يعدّ أمراً جيداً، فهو يعني أنّ الخلية لديها ما يكفي من الغذاء.

حتى مع كون الغذاء متوفراً فذكور النحل يطردون بعيداً لكونهم يستهلكون موارد الخلية، فكلّ ما يقومون بفعله هو تناول الطعام والتزاوج على عكس العاملات التي تقوم بأعمالٍ أخرى ضمن الخلية، وأيضاً يجب القول أنّ ذكور النحل لا تملك إبرةً في مؤخرتها مثل تلك الموجودة لدى الإناث.


15. تسعى الملكة لتأمين التنوع الجيني في الخلية:

خلال رحلتها من أجل التزاوج، تقوم الملكة بالتزاوج مع عدد من الذكور يتراوح بين 12 و15 ذكراً وذلك من أجل تأمين التنوع الجيني الذي يضمن أن تكون الخلية سليمةً في المستقبل.


16. يعتبر النحل من الكائنات المهووسة بالنظافة:

يعمل النحل بجد من أجل الحفاظ على نظافة الخلية بشكلٍ مستمر والنحلة الوحيدة التي تخالف هذه القاعدة وتقضي حاجتها ضمن الخلية هي ملكة النحل، وعندما يحدث هذا الأمر تقوم وصيفاتها من العاملات بالتنظيف.

حتى عندما يتعلق الأمر بالموت فالنحل لا يموت داخل الخلية معظم الوقت، حيث تذهب النحلات إلى الخارج حتى تبقى جثثها هناك بعيداً عن الغذاء واليرقات الصغيرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال